كفاكِ النظر الي ماوراء السماء
كفاكِ النظر الي ماوراء النجوم
ألم تعلمي انكي تغازلين القمر
ألم تعلمي انكِ تغنين للعشاق في المساء
تلك الأجواء الهادئة التي تبعث إليك برومانسية
تتكور إليك في صورة رداء إذا لبسته
وجدت نفسكِ بمدينة تهتي في شوارعها
ألم تعلمي انكِ تستنشقين عطور
تفوح من مسك الليل تستنشقينه بقوة
لدرجة يوقط الألم الذي
يخرج أتناء فوهات الليل
نسيم هادي وليلة شتاء باردة
تجعلك تفكري ما وراء أسوار قلعة الحياة
شدة البرد جمدت تفكري أمام أسوارها
واقفه متأملة في فتح أبوابها
طالبة تجول في حدائقها
استنشق زهورها وتصيب اصابعي بأشواكها
اتأمل بأن تكون نسمة قوية
كافية لتطير وشاحي واجري لألتقطه
ولكني امسكت به فيتحول
الي رماد أمل مدفون في قلبي
قوية انتِ ايتها القلعه
هل ذات يوم اكتب في سجل زوارك
أوقع تحت كلاماتي بإسمي
اشعر بصلابة جدرانك
لم يستطع أحد
ارغامك علي فتح أبوبك له
حتي الغزاة بجيوشهم وفرسانهم الاقوياء
لم يستطيعوا تحريك حجر واحد منكِ
لونكِ الرمادي من خارج
قد يتحول وردياً من داخل
وقد يكون ابيض
او ازرق زرقة السماء
كم تمتد مسافة القلعة
كبيرة كم أراها
أو
صغيرة كذكري مرت في خاطري
احبِ زهور قلعتك كما تحب النساء
وأنسي اشواكها كما ينسي الرجال
